محمد شراد حساني الناصري
14
الحجامة شفاء لكل داء
وكان للحديث الشريف الشأن الكبير من اجل الحفاظ على الانسان المتعافي الخالي من الأمراض ، وتبدأ الأحاديث من الوقاية من الأمراض والعلاج والشفاء والارشاد والمحرمات والمحللات والحث على استعمال الدواء ومراجعة الأطباء ، وتنتهي بالوصفات المتمثلة بالطب النبوي . ومن أحاديث الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والأئمة الأطهار عليهم السّلام في العلاج والشفاء : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما أنزل اللّه من داء إلا أنزل له دواء » . وفي حديث ابن مسعود « ما أنزل اللّه من داء إلا أنزل له دواء ، علمه من علمه ، وجهله من جهله » « 1 » . في هذا الحديث الشريف نجد أن من السنة النبوية التي تبين ان اللّه العزيز الكريم جعل لنا الدواء لكل مرض معين يصاب به الكائن الحي ، فنجد العلاج الذي ينتشر بكثرة وبين أيدي الانسان ويحضر بصورة بسيطة ، ولم نجد اي مرض الا وكان له علاج حتى الأمراض المستعصية ، أساس العلاج من اي مرض هو الوقاية وعمل حماية ودفاع وتحصين للجسم حتى لا يخترق من قبل اي مرض معين حتى أن العلاج في استعمال المستحضرات الطبية فأن كل مكوناته هي ما رزق اللّه العزيز الكريم لهذه الأرض ، بتنوع المواد والعناصر المختلفة .
--> ( 1 ) بحار الأنوار : ج 59 ص 76 .